Fahad AlSuhimi
طريقة حفظ مقاطع الفيديو من موقع “كيك” على جهازك !

انتشر مؤخراً موقع “كيك” كمصدر لمشاركة مقاطع الڤيديو التي لاتزيد مدتها عن 36 ثانية، وزاد استخدامه في منصات التدوين المختلفة والمواقع الإجتماعية وتطبيقات المحادثة الفورية.

وكغيره من مواقع المشاركة، لايمكن للمستخدم حفظ أي مقطع على الجهاز مباشرةً، إلا أن موقع “ http://www.keekdown.com ” يسمح للمستخدم بتنزيل المقاطع بكل سهولة.

كل مايحتاجه المستخدم هو الحصول على رابط المقطع، ومن ثم التوجه إلى الموقع وكتابة الرابط في المكان المخصص، وأخيراً يتم الضغط على زر “Keek Down” لتبدأ عملية التنزيل.

*يرجى إستخدامه فيما يرضى الله*
(اللهم بلغت اللهم فشهٓد)

أذكار الصباح و المساء

‫‫‫‫‫‫{ءَامَنَ الرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلَـنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَـفِرِينَ} 285ـ286.
‫‫‫‫‫‫
ثم قراءة :

"اية الكرسي"
“الاخلاص” ٣ مرات
‫‫‫‫‫‫”الفلق” ٣ مرات
‫‫‫‫‫‫”الناس” ٣ مرات
‫‫‫‫‫
‫‫‫‫‫”حسبي الله لااله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم” ٧ مرات
‫‫‫‫‫‫
‫‫‫‫‫”بسم الله لا إله الا الله ولاحول ولاقوة الا بالله” ٧ مرات
‫‫‫‫‫‫
‫‫‫‫‫”اللهم اني اصبحت { امسيت } على فطرت الاسلام وعلى كلمة الاخلاص وعلى دين نبينا محمد وعلى ملة ابينا ابراهيم حنيفاً مسلماً وماكان من المشركين”
‫‫‫‫‫
‫‫‫‫‫”اصبحنا واصبح الملك لله { امسينا وامسى } والحمدلله ولااله الا الله وحده لاشريك له اللهم اني اسالك خير هذا اليوم { الليله } وخير مابعده واعوذ بك من شر هذا اليوم { الليله } وشر مابعده اللهم اني اعوذ بك من الكسل والكبر واعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر”
‫‫‫‫‫‫
‫‫‫‫‫”اللهم بك اصبحنا وبك امسينا وبك نحيا وبك نموت واليك النشور” في المساء تقول “اللهم بك امسينا وبك اصبحنا وبك نموت ونحيا واليك النشور”
‫‫‫‫‫
‫‫‫‫‫”اللهم اني اصبحت { امسيت } اشهدك واشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك بانك انت الله لااله الا انت وحدك لاشريك لك وان محمداً عبدك ورسولك” ٤ مرات
‫‫‫‫‫‫
‫‫‫‫‫”اللهم اني اصبحت { امسيت } منك في نعمه وعافيه وستر فأتمم علي نعمتك وعافيتك وسترك في الدنيا والاخره” ٣ مرات
‫‫‫‫‫
‫‫‫‫‫‫”اللهم ماصبح { مأمسى } بي من نعمه او بأحداً من خلقك فمنك وحدك لاشريك لك فلك الحمد ولك الشكر”
‫‫‫‫‫
‫‫‫‫‫‫”يا ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك”
‫‫‫‫‫
‫‫‫‫‫‫”رضيت بالله رباً وبالاسلام ديناً وبمحمداً صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولا” ٣ مرات
‫‫‫‫‫
‫‫‫‫‫‫”ياحي يا قيوم برحمتك استغيث اصلح لي شأني كله ولاتكلني الى نفسي طرفة عين”
‫‫‫‫‫
‫‫‫‫‫‫”بسم الله الذي لايضر مع اسمه شيءً في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم”
‫‫‫‫‫
‫‫‫‫‫‫”سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته” ٣ مرات
‫‫‫‫‫‫
‫‫‫‫‫”اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لااله الا انت اللهم اني اعوذ بك من الكفر والفقر ومن عذاب في القبر” ٣ مرات
‫‫‫‫‫
‫‫‫‫‫‫”اللهم انك انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وعلى وعدك وعهدك ماستطعت اعوذ بك من شر ماصنعت وابوء لك بنعمتك علي وابوء لك بذنبي فغفرلي فانه لايغفر الذنوب الا انت”
‫‫‫‫‫
‫‫‫‫‫”اللهم فاطرَ السموات والأرض، عالمَ الغيب والشهادة، ربَّ كلِّ شيء ومليكَه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شرِّ نفْسي، وشرِّ الشيطان، وشِرْكَْه”
‫‫‫‫‫
‫‫‫‫‫”اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلَاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي”
‫‫‫‫‫
‫‫‫‫‫‫”اللهم اني اسألك العفو والعافيه في الدنيا والاخره اللهم اني اسالك العفو والعافيه في ديني ودنياي واهلي ومالي اللهم استر عوراتي وامن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني و عن شمالي ومن فوقي واعوذ بعظمتك ان اغتال من تحتي”
‫‫‫‫‫
‫‫‫‫‫‫”اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال”
‫‫‫‫‫
‫‫‫‫‫‫”اعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق” ٣ مرات
‫‫‫‫‫‫”اللهم اجرني من النار” ٧ مرات
‫‫‫‫‫‫”اللهم اني اسالك الجنه” ٣ مرات
‫‫‫‫‫‫”اللهم صلي وسلم على نبينا محمد” ١٠ مرات
‫‫‫‫‫
‫‫‫‫‫”اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، عليك توكلت وأنت رب العرش، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم” .

" ! سرّ الـ 21 يوماً " 
يقول خبراء التنمية البشرية: إذا أردت أن تتبنى سلوكاً جديداً، كقراءة كتاب كل شهر أو الابتسام لراكبي المصعد معك حتى لو لم تكن تعرفهم، أو أي سلوك آخر تستحسنه، فما عليك إلا ممارسته لمدة 21 يوماً كي يصبح عادة. و لكن ما هو سر الـ 21 يوماً، ولماذا هذا الرقم بالذات؟ إذا ابتدأ الإنسان بممارسة سلوكٍ جديد وواظب على ممارسته بشكل متتابع لفترة من الزمن فإن الدماغ سيتجاوب مع هذا السلوك الجديد ويبني جسوراً لإرسال الأوامر العصبية من الدماغ إلى عضلات الوجه كي يبتسم في كل مرة يقابل فيها أحداً في المصعد، أو كي يبدأ التركيز في كل مرة يفتح فيها كتاباً ويبدأ بقراءته. كلمة «جسور» هي كلمة مجازية والمقصود بها أعصاب وقنوات لنقل الإشارات العصبية. هذه «الجسور» تصبح أقوى مع استمرار تكرار هذا السلوك، ثم بعد 21 يوماً تصبح قوية لدرجة أن الإنسان يتصرف بشكل بديهي دون أن يتكلّف ذلك ودون أي عناء. بمعنى آخر، تكون قد اكتسبت عادة جديدة. والطريف في الأمر هو العوامل النفسية التي تؤثّر في هذه العملية. فلنأخذ كمثال: المدخّن الذي يحاول الإقلاع عن التدخين. فلو أنه أخذ جرعة النيكوتين مثلاً عن طريق الدم بدلاً عن تدخين السجائر، لما كان ذلك كافياً لترك التدخين لأن إدمان النيكوتين ليس هو المشكلة الوحيدة التي يجب التخلص منها وإنما كذلك عادة إمساك السيجارة بين أصابع اليد واستنشاق الدخان ونفثه وحمل علبة السجائر في الجيب.. فلو افتقد المدخّن علبة سجائره أو فرغت لما اطمأن حتى يشتري علبة أخرى ويملأ بها الفراغ في جيبه، كما تعوّد دائماً. إذا زار المدخن السابق الأماكن التي اعتاد التدخين فيها فإنها ستثير فيه الرغبة في التدخين بشدّة حتى لو كان ذلك بعد أسابيع من الانقطاع عنه.. وكذلك إذا اشتم رائحة الدخان من شخص يدخن بجواره فإنه قد يعود للتدخين، وذلك ليس بسبب الحاجة للنيكوتين فهو على الأرجح قد تخلص منه، وإنما السبب هو بقايا تلك الجسور العصبية في المخ التي كانت تنقل الرغبات من المخ إلى الأطراف، والتي تتحفّز عندما يكون هناك ما يثيرها.. لذلك فإن أول ما يُنصَح به المدخّن الذي يحاول الإقلاع عن التدخين هو الابتعاد عن الأماكن التي كان يدخن فيها والابتعاد عن المدخنين. بعد أن درسنا مثال التدخين أعلاه، هل يمكن أن نصل لتعريف واضح لكلمة: «عادة»؟ بكل بساطة العادة هي: «الميل لاتباع نمط معيّن من السلوك، تم اكتسابه من خلال التكرار»… على ضوء هذا التعريف، ومن خلال دراسة طريقة اكتساب العادات أو التخلص منها، بإمكاننا الآن أن نمارس عملية التطوير الذاتي على أنفسنا ولا يوجد مبرر لأي شخص في أن يلقي اللوم على والديه أو مجتمعه لما يمتلك من عادات سيئة، أو عادات جيدة لا يمتلكها. بعيداً عن التدخين، ما أكثر العادات الخاطئة التي نشاهدها أو نمارسها بأنفسنا في حياتنا اليومية، كرمي النفايات من النافذة أثناء قيادة السيارة، أو عدم الاهتمام بالقراءة، أو التعامل السيّئ مع الآخرين، وغير ذلك كثير مما يستحق التوقف عنده. فهل يمكن تغيير ذلك؟ بالطبع يمكن ذلك، أما فترة 21 يوماً فقد تتفاوت من شخص لآخر لكسب عادة حميدة أو التخلص من عادة سيئة. هذه الفترة هي في الواقع معدّل الفترة المطلوبة حسب ما أظهرت الدراسات، وقد تزيد أو تنقص بناءً على مدى إصرار الشخص ورغبته الصادقة في تحقيق هدفه. فقط بعض التركيز والمثابرة لمدة 21 يوماً، و ستدهشك النتائج. 

" ! سرّ الـ 21 يوماً " 

يقول خبراء التنمية البشرية: إذا أردت أن تتبنى سلوكاً جديداً، كقراءة كتاب كل شهر أو الابتسام لراكبي المصعد معك حتى لو لم تكن تعرفهم، أو أي سلوك آخر تستحسنه، فما عليك إلا ممارسته لمدة 21 يوماً كي يصبح عادة. و لكن ما هو سر الـ 21 يوماً، ولماذا هذا الرقم بالذات؟ إذا ابتدأ الإنسان بممارسة سلوكٍ جديد وواظب على ممارسته بشكل متتابع لفترة من الزمن فإن الدماغ سيتجاوب مع هذا السلوك الجديد ويبني جسوراً لإرسال الأوامر العصبية من الدماغ إلى عضلات الوجه كي يبتسم في كل مرة يقابل فيها أحداً في المصعد، أو كي يبدأ التركيز في كل مرة يفتح فيها كتاباً ويبدأ بقراءته. كلمة «جسور» هي كلمة مجازية والمقصود بها أعصاب وقنوات لنقل الإشارات العصبية. هذه «الجسور» تصبح أقوى مع استمرار تكرار هذا السلوك، ثم بعد 21 يوماً تصبح قوية لدرجة أن الإنسان يتصرف بشكل بديهي دون أن يتكلّف ذلك ودون أي عناء. بمعنى آخر، تكون قد اكتسبت عادة جديدة. والطريف في الأمر هو العوامل النفسية التي تؤثّر في هذه العملية. فلنأخذ كمثال: المدخّن الذي يحاول الإقلاع عن التدخين. فلو أنه أخذ جرعة النيكوتين مثلاً عن طريق الدم بدلاً عن تدخين السجائر، لما كان ذلك كافياً لترك التدخين لأن إدمان النيكوتين ليس هو المشكلة الوحيدة التي يجب التخلص منها وإنما كذلك عادة إمساك السيجارة بين أصابع اليد واستنشاق الدخان ونفثه وحمل علبة السجائر في الجيب.. فلو افتقد المدخّن علبة سجائره أو فرغت لما اطمأن حتى يشتري علبة أخرى ويملأ بها الفراغ في جيبه، كما تعوّد دائماً. إذا زار المدخن السابق الأماكن التي اعتاد التدخين فيها فإنها ستثير فيه الرغبة في التدخين بشدّة حتى لو كان ذلك بعد أسابيع من الانقطاع عنه.. وكذلك إذا اشتم رائحة الدخان من شخص يدخن بجواره فإنه قد يعود للتدخين، وذلك ليس بسبب الحاجة للنيكوتين فهو على الأرجح قد تخلص منه، وإنما السبب هو بقايا تلك الجسور العصبية في المخ التي كانت تنقل الرغبات من المخ إلى الأطراف، والتي تتحفّز عندما يكون هناك ما يثيرها.. لذلك فإن أول ما يُنصَح به المدخّن الذي يحاول الإقلاع عن التدخين هو الابتعاد عن الأماكن التي كان يدخن فيها والابتعاد عن المدخنين. بعد أن درسنا مثال التدخين أعلاه، هل يمكن أن نصل لتعريف واضح لكلمة: «عادة»؟ بكل بساطة العادة هي: «الميل لاتباع نمط معيّن من السلوك، تم اكتسابه من خلال التكرار»… على ضوء هذا التعريف، ومن خلال دراسة طريقة اكتساب العادات أو التخلص منها، بإمكاننا الآن أن نمارس عملية التطوير الذاتي على أنفسنا ولا يوجد مبرر لأي شخص في أن يلقي اللوم على والديه أو مجتمعه لما يمتلك من عادات سيئة، أو عادات جيدة لا يمتلكها. بعيداً عن التدخين، ما أكثر العادات الخاطئة التي نشاهدها أو نمارسها بأنفسنا في حياتنا اليومية، كرمي النفايات من النافذة أثناء قيادة السيارة، أو عدم الاهتمام بالقراءة، أو التعامل السيّئ مع الآخرين، وغير ذلك كثير مما يستحق التوقف عنده. فهل يمكن تغيير ذلك؟ بالطبع يمكن ذلك، أما فترة 21 يوماً فقد تتفاوت من شخص لآخر لكسب عادة حميدة أو التخلص من عادة سيئة. هذه الفترة هي في الواقع معدّل الفترة المطلوبة حسب ما أظهرت الدراسات، وقد تزيد أو تنقص بناءً على مدى إصرار الشخص ورغبته الصادقة في تحقيق هدفه. فقط بعض التركيز والمثابرة لمدة 21 يوماً، و ستدهشك النتائج. 

فلسفة الأحتضان ،،

  • ‏​‏​‏​‏​‏​ كبير سن ساجد لربه ، و محتضن للأرض يرجو الخالق. .

  • شاب يحتضن همه بداخله ، يرفع عينيه لكي لآ تخونه دموعه و تسقط ، يرجو الستر لتلك الدموع إلى حين تحقيق أمنياته . .
  • فتاة تحتضن ساقيها لتضع ذقنھا على ركبتها تتأمل أوجاع في خارطة المستقبل . .
  • طفله تبحث عن ذلك الحنان ، في أحضان دميه من فرو . .
  • أب يحتضن أبنائه في كل أزمه تمر عليه ليشعرهم بوجودة . .
  • أُم تدمج في حضنها الحنون المستقبل و السعادة و الصبر و الخوف و الامل لترانا مبتسمين . .
  • صديق يأتي في وقت اليأس ليحتضن وجع صديقه بمعنويات السعادة ، فهو بمجرد كلماته يحتضن جزء كبير من ذلك اليأس . .

-

تلك هي فلسفة ” الأحتضان . .

والتي يحتاجها كل فرد منا ليواصل حياته ، وليتخطى أزماته . .

“ثلاثة أسئلة حيرت شاب ،، !!”

كان هناك غلام ارسل الى بلاد بعيده للدراسه و ظل هناك بضعا من الزمن ذهب بعد عودته الى أهله ليطلب منهم ان يحضروا له معلم ديني ليجيب على أسئلته الثلاثه ثم أخيرا وجدوا له معلم ديني مسلم و دار بينهما الحوار التالي :

الغلام : من انت ؟ و هل تستطيع الاجابه على اسئلتي الثلاث؟

المعلم : انا عبد من عباد الله ..
و سأجيب على اسئلتك باذن الله

الغلام : هل انت متأكد ؟ الكثير من
الأطباء و العلماء قبلك لم يستطيعوا
الاجابه على اسئلتي !

المعلم : سأحاول جهدي … و بعون من الله

الغلام : لدي 3 أسئله :
1 - هل الله موجود فعلا ؟ و اذا كان كذلك
ارني شكله؟
2 - ماهو القضاء و القدر؟
3 - اذا كان الشيطان مخلوقا من نار …
فلماذا يلقى فيها بعد ذلك و هي لن تؤثر فيه ؟

صفع المعلم الغلام صفعه قويه على وجهه

فقال الغلام و هو يتألم : لماذا صفعتني؟
و ما الذي جعلك تغضب مني؟

اجاب المعلم : لست غاضبا و انما الصفعه
هي الاجابه على أسئلتك الثلاث ..

الغلام : و لكني لم أفهم شيئا

المعلم : ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟

الغلام : بالطبع اشعر بالالم

المعلم : اذا هل تعتقد ان هذا الالم موجود؟

الغلام : نعم

المعلم : ارني شكله؟

الغلام : لا أستطيع

المعلم : هذا هو جوابي الاول …
كلنا نشعر بوجود الله و لكن لا نستطيع
 رؤيته 
ثم اضاف : هل حلمت البارحه باني
سوف أصفعك ؟

الغلام : لا

المعلم : هل خطر ببالك اني سأصفعك اليوم ؟
الغلام : لا

المعلم : هذا هو القضاء و القدر

ثم اضاف : يدي التي صفعتك بها مما خلقت ؟

الغلام : من طين
المعلم : و ماذا عن وجهك ؟

الغلام : من طين

المعلم : ماذا تشعر بعد ان صفعتك ؟

الغلام : اشعر بالالم

المعلم : تماما … فبالرغم من ان الشيطان
مخلوق من نار … و لكن اذا شاء الله فستكون
النار مكانا أليما للشيطان …

“ثلاثة أسئلة حيرت شاب ،، !!”

كان هناك غلام ارسل الى بلاد بعيده للدراسه و ظل هناك بضعا من الزمن ذهب بعد عودته الى أهله ليطلب منهم ان يحضروا له معلم ديني ليجيب على أسئلته الثلاثه ثم أخيرا وجدوا له معلم ديني مسلم و دار بينهما الحوار التالي :

الغلام : من انت ؟ و هل تستطيع الاجابه على اسئلتي الثلاث؟

المعلم : انا عبد من عباد الله .. و سأجيب على اسئلتك باذن الله

الغلام : هل انت متأكد ؟ الكثير من الأطباء و العلماء قبلك لم يستطيعوا الاجابه على اسئلتي !

المعلم : سأحاول جهدي … و بعون من الله

الغلام : لدي 3 أسئله : 1 - هل الله موجود فعلا ؟ و اذا كان كذلك ارني شكله؟ 2 - ماهو القضاء و القدر؟ 3 - اذا كان الشيطان مخلوقا من نار … فلماذا يلقى فيها بعد ذلك و هي لن تؤثر فيه ؟

صفع المعلم الغلام صفعه قويه على وجهه

فقال الغلام و هو يتألم : لماذا صفعتني؟ و ما الذي جعلك تغضب مني؟

اجاب المعلم : لست غاضبا و انما الصفعه هي الاجابه على أسئلتك الثلاث ..

الغلام : و لكني لم أفهم شيئا

المعلم : ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟

الغلام : بالطبع اشعر بالالم

المعلم : اذا هل تعتقد ان هذا الالم موجود؟

الغلام : نعم

المعلم : ارني شكله؟

الغلام : لا أستطيع

المعلم : هذا هو جوابي الاول … كلنا نشعر بوجود الله و لكن لا نستطيع رؤيته ثم اضاف : هل حلمت البارحه باني سوف أصفعك ؟

الغلام : لا

المعلم : هل خطر ببالك اني سأصفعك اليوم ؟ الغلام : لا

المعلم : هذا هو القضاء و القدر

ثم اضاف : يدي التي صفعتك بها مما خلقت ؟

الغلام : من طين المعلم : و ماذا عن وجهك ؟

الغلام : من طين

المعلم : ماذا تشعر بعد ان صفعتك ؟

الغلام : اشعر بالالم

المعلم : تماما … فبالرغم من ان الشيطان مخلوق من نار … و لكن اذا شاء الله فستكون النار مكانا أليما للشيطان …

“أذهلتني يا ريتشارد برنسون”
جلس رجل في غرفة التدخين في أحدئ المطارات ليدخن قبل إقلاع الطائرة ، وفور خروجه من تلك الغرفة إذا برجل يكلمه !!
” كم مره تدخن في اليوم ؟ “
المدخن: ” لماذا هذا السؤال”
الرجل : ” لو جمعت كل المال ألذي أنفقته على تلك السجائر لكانت الطائرة التي تقف في ذلك المدرج ملكك “
المدخن : ” وهل أنت تدخن ؟”
الرجل : “لا”
المدخن : “وهل تملك تلك الطائرة ؟ “
الرجل : “لا”
المدخن: ” شكرا على النصيحة .. أنا أدخن وتلك الطائرة ملكي أنا ..
اسم المدخن ريتشارد برنسون , مالك وكالة طيران
-  في بعض الأوقات احتفظ بنصائحك لنفسك وخلك من اللقافة ..

“أذهلتني يا ريتشارد برنسون”

جلس رجل في غرفة التدخين في أحدئ المطارات ليدخن قبل إقلاع الطائرة ، وفور خروجه من تلك الغرفة إذا برجل يكلمه !!

” كم مره تدخن في اليوم ؟ “

المدخن: ” لماذا هذا السؤال”

الرجل : ” لو جمعت كل المال ألذي أنفقته على تلك السجائر لكانت الطائرة التي تقف في ذلك المدرج ملكك “

المدخن : ” وهل أنت تدخن ؟”

الرجل : “لا”

المدخن : “وهل تملك تلك الطائرة ؟ “

الرجل : “لا”

المدخن: ” شكرا على النصيحة .. أنا أدخن وتلك الطائرة ملكي أنا ..

اسم المدخن ريتشارد برنسون , مالك وكالة طيران

- في بعض الأوقات احتفظ بنصائحك لنفسك وخلك من اللقافة ..

"الإجهاد ليس عدونا "عن هارفرد بزنس ريفيو
كم مرةً تتعمّد الضغط على نفسك بشكل يخرجها من نطاق راحتها؟
أعلم أن سؤالي يبدو غريباً ولكن هناك سبب وراءه: إجهاد نفسك هو الوسيلة الوحيدة المنهجية لتصبح أقوى جسدياً وعاطفياً وفكرياً وروحياً. بل إنك ستضعف إذا لم تُخضعها للإجهاد.
نتوهم في حياتنا بأن الإجهاد عدو لنا. ولكن في الحقيقة العدو الحقيقي هو فشلنا في الحصول على فواصل من الراحة لوقت كافٍ نوازن من خلالها بين الإجهاد الذي نحتاجه والراحة التي نحتاجها. فأنت إذا لم تُخضع جسدك للضغط سيضعف ويضمر وستفوتك فرصة التعرف على مقدراتك الكامنة. ولكن في المقابل أيضاً، إذا أجهدت نفسك إجهاداً مزمناً لفترة طويلة دون الحصول على قدر كافٍ من الراحة والنوم العميق الكافي لاستعادة النشاط ستكون النتيجة إنهاك جسدك وتدميره.
من السهل ملاحظة هذا على المستوى الجسماني. ففي غياب تمرين منتظم ينشّط القلب والأوعية الدموية، مثل تمارين الآيروبك، تتناقص قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة، فتنخفض بمعدل 1% سنوياً في عمر 30 إلى 70 عاماً ثم تنخفض بسرعة أكبر بعد ذلك. كذلك يؤدي تكاسلنا عن القيام بتمارين القوة، أو ما يعرف أيضاً بتمارين الحديد، إلى خسارتنا 1% من كتلة العضل الصافي في الجسم كل سنة بعد سن الثلاثين.
على أن هذه التأثيرات يمكن عكسها حتى ولو في مرحلة متقدمة من العمر. أُثبت هذا في سلسلة من الدراسات خضع لها مجموعة من نزلاء أحد دور العجزة، متوسط أعمارهم 87 عاماً، في برنامج تمارين قوة تستغرق كل جلسة من جلساته 45 دقيقة، وذلك لثلاثة أيام في الأسبوع، بحيث يحصلون على قدر كافٍ من الراحة بين جلسات التمارين. والنتيجة كانت أن قوتهم ازدادت بأكثر من الضعف في غضون 10 أسابيع فقط.
قد يبدو المبدأ بسيطاً ولكنه ليس بديهياً بالكامل، فكلما دفعت نفسك أكثر وعرضتها للمشقة فإنك توعز إلى جسدك لكي ينمو، وهذا النمو يحدث أثناء فترة الاستراحة، ويسمى بالمكافأة الكبرى (Super Compensation). أما ما يمكن أن يحدّ من نموك، فلا شيء إلا مدى المشقة الذي يمكنك احتماله.
وهنا تبرز أهمية التركيز والذي هو أساس الأداء العالي. لسوء الحظ، عقولنا لها عقول تفكر بها، ولهذا تراها تحلّق من فكرة إلى أخرى. ويزيد من صعوبة قدرتنا على التركيز وجودنا في هذا العصر الرقمي حيث التركيز فيه أصلاً صعب، فلم يحصل أن كان الإنسان مجبراً على مجابهة هذا الكم الهائل من الإلهاءات المغرية كما هو الحال اليوم.
لهذا، عقلك يحتاج للتمرين، وهذا يكون بنفس أسلوب تدريب جسدك. مثلاً، عند التركيز على أمر واحد لفترة محددة من الوقت، كعدّ دقات قلبك، أو القيام بعمل شاق، أو قراءة كتاب صعب، فأنت تُخضع تركيزك للإجهاد.
والصعوبة في التركيز تظهر عندما يبدأ عقلك بمحاولة حثّك على التفكير بأمور أخرى تشتت تركيزك. وهنا يكون التمرين الحقيقي قد بدأ، والذي ستتعلم من خلاله كيف تتحكم بتركيزك.
كلما كان تمرينك شاقاً أكثر، حتى ولو لفترات قصيرة من الوقت ستصبح أقوى. أما عدم قيامنا بهذه التمارين فله نتيجة عكسية، حيث ينتج عنه اضمحلال التركيز. لأن معظم ما نقوم به يومياً يتطلب منا بذل القليل جداً من الجهد ولا يترك وراءه سوى شعوراً عابراً بالرضا.
بالنسبة لي تعتبر كتابة مقالةٍ في هذه المدونة نوعاً من التدريب الذي أرغم نفسي طوعياً على الخضوع له لبضع ساعات في كل أسبوع. فكتابة مقالةٍ يتطلب مني التفكير العميق والبحث في موضوع يهمّني، ثم وضع أفكاري في عبارات سهلة وبسيطة ومتماسكة تعبّر تماماً عمّا أريد قوله. بالطبع، تُبدي نفسي عادةً مقاومة لهذا النوع من الإجهاد، ولأتغلب عليها أُلزم نفسي بالكتابة في وقت محدد، ولمدة 90 دقيقة متواصلة قبل أن آخذ أي استراحة.
إلا أنّ التفكير العميق أمرٌ محبطٌ وصعب التحقيق، خاصةً في بداية الجلسة، حيث أجد نفسي تحثني على التوقف عن التفكير والذهاب لأكل شيء أو تفقد بريدي أو الانشغال بأي شيء آخر غير الكتابة. لا أنكر أنّ هذه المغريات قد تتمكن مني في بعض الأحيان، إلا أنني في الغالب أنجح في التغلب عليها، خاصة عندما أستذكر أن بقائي مركّزاً على المهمة التي بين يدي أنفع لي وسيشعرني بقيمتي وإنتاجيتي أكثر بكثير مما لو تركتها واتجهت إلى أداء أمور يومية تافهة سأجد وقتاً لها لاحقاً بأية حال.
كما أننا بعد إكمالنا لعمل يتطلب جهداً، أو تدريبٍ شاقٍ أو الانتهاء من قراءة كتاب صعب، سنستمتع بوقت راحتنا أكثر، لمعرفتنا أننا نستمتع بوقت نحن بحاجة له لنجدد طاقتنا، نلناه عن جدارة واستحقاق بعد تعب، وليس وقتاً خطفناه بفضل مهارتنا في التهرّب.
ولكن تبقى المشكلة عادةً أن معظمنا يحبّ البقاء مرتاحاً، مما يفقدنا لذّة الاستمتاع بطعم الراحة وننسى أهميتها لتجديد الطاقة بعد التعب. ونبقي بهذا أنفسنا في المنتصف، فلا نحن نندمج بجدّ وجهد في أعمالنا ولا نحن نستغرق بعمق في فترات الاستراحة.
إنّ أفضل وصفة تجعلك تشعر بأن لحياتك معنى هي من خلال رفع ذروة عطائك عن طريق المزاوجة بين بذل جهد كبير تتبعه راحة كافية تكفي لتجديد حيويتك.

"الإجهاد ليس عدونا "عن هارفرد بزنس ريفيو

كم مرةً تتعمّد الضغط على نفسك بشكل يخرجها من نطاق راحتها؟

أعلم أن سؤالي يبدو غريباً ولكن هناك سبب وراءه: إجهاد نفسك هو الوسيلة الوحيدة المنهجية لتصبح أقوى جسدياً وعاطفياً وفكرياً وروحياً. بل إنك ستضعف إذا لم تُخضعها للإجهاد.

نتوهم في حياتنا بأن الإجهاد عدو لنا. ولكن في الحقيقة العدو الحقيقي هو فشلنا في الحصول على فواصل من الراحة لوقت كافٍ نوازن من خلالها بين الإجهاد الذي نحتاجه والراحة التي نحتاجها. فأنت إذا لم تُخضع جسدك للضغط سيضعف ويضمر وستفوتك فرصة التعرف على مقدراتك الكامنة. ولكن في المقابل أيضاً، إذا أجهدت نفسك إجهاداً مزمناً لفترة طويلة دون الحصول على قدر كافٍ من الراحة والنوم العميق الكافي لاستعادة النشاط ستكون النتيجة إنهاك جسدك وتدميره.

من السهل ملاحظة هذا على المستوى الجسماني. ففي غياب تمرين منتظم ينشّط القلب والأوعية الدموية، مثل تمارين الآيروبك، تتناقص قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة، فتنخفض بمعدل 1% سنوياً في عمر 30 إلى 70 عاماً ثم تنخفض بسرعة أكبر بعد ذلك. كذلك يؤدي تكاسلنا عن القيام بتمارين القوة، أو ما يعرف أيضاً بتمارين الحديد، إلى خسارتنا 1% من كتلة العضل الصافي في الجسم كل سنة بعد سن الثلاثين.

على أن هذه التأثيرات يمكن عكسها حتى ولو في مرحلة متقدمة من العمر. أُثبت هذا في سلسلة من الدراسات خضع لها مجموعة من نزلاء أحد دور العجزة، متوسط أعمارهم 87 عاماً، في برنامج تمارين قوة تستغرق كل جلسة من جلساته 45 دقيقة، وذلك لثلاثة أيام في الأسبوع، بحيث يحصلون على قدر كافٍ من الراحة بين جلسات التمارين. والنتيجة كانت أن قوتهم ازدادت بأكثر من الضعف في غضون 10 أسابيع فقط.

قد يبدو المبدأ بسيطاً ولكنه ليس بديهياً بالكامل، فكلما دفعت نفسك أكثر وعرضتها للمشقة فإنك توعز إلى جسدك لكي ينمو، وهذا النمو يحدث أثناء فترة الاستراحة، ويسمى بالمكافأة الكبرى (Super Compensation). أما ما يمكن أن يحدّ من نموك، فلا شيء إلا مدى المشقة الذي يمكنك احتماله.

وهنا تبرز أهمية التركيز والذي هو أساس الأداء العالي. لسوء الحظ، عقولنا لها عقول تفكر بها، ولهذا تراها تحلّق من فكرة إلى أخرى. ويزيد من صعوبة قدرتنا على التركيز وجودنا في هذا العصر الرقمي حيث التركيز فيه أصلاً صعب، فلم يحصل أن كان الإنسان مجبراً على مجابهة هذا الكم الهائل من الإلهاءات المغرية كما هو الحال اليوم.

لهذا، عقلك يحتاج للتمرين، وهذا يكون بنفس أسلوب تدريب جسدك. مثلاً، عند التركيز على أمر واحد لفترة محددة من الوقت، كعدّ دقات قلبك، أو القيام بعمل شاق، أو قراءة كتاب صعب، فأنت تُخضع تركيزك للإجهاد.

والصعوبة في التركيز تظهر عندما يبدأ عقلك بمحاولة حثّك على التفكير بأمور أخرى تشتت تركيزك. وهنا يكون التمرين الحقيقي قد بدأ، والذي ستتعلم من خلاله كيف تتحكم بتركيزك.

كلما كان تمرينك شاقاً أكثر، حتى ولو لفترات قصيرة من الوقت ستصبح أقوى. أما عدم قيامنا بهذه التمارين فله نتيجة عكسية، حيث ينتج عنه اضمحلال التركيز. لأن معظم ما نقوم به يومياً يتطلب منا بذل القليل جداً من الجهد ولا يترك وراءه سوى شعوراً عابراً بالرضا.

بالنسبة لي تعتبر كتابة مقالةٍ في هذه المدونة نوعاً من التدريب الذي أرغم نفسي طوعياً على الخضوع له لبضع ساعات في كل أسبوع. فكتابة مقالةٍ يتطلب مني التفكير العميق والبحث في موضوع يهمّني، ثم وضع أفكاري في عبارات سهلة وبسيطة ومتماسكة تعبّر تماماً عمّا أريد قوله. بالطبع، تُبدي نفسي عادةً مقاومة لهذا النوع من الإجهاد، ولأتغلب عليها أُلزم نفسي بالكتابة في وقت محدد، ولمدة 90 دقيقة متواصلة قبل أن آخذ أي استراحة.

إلا أنّ التفكير العميق أمرٌ محبطٌ وصعب التحقيق، خاصةً في بداية الجلسة، حيث أجد نفسي تحثني على التوقف عن التفكير والذهاب لأكل شيء أو تفقد بريدي أو الانشغال بأي شيء آخر غير الكتابة. لا أنكر أنّ هذه المغريات قد تتمكن مني في بعض الأحيان، إلا أنني في الغالب أنجح في التغلب عليها، خاصة عندما أستذكر أن بقائي مركّزاً على المهمة التي بين يدي أنفع لي وسيشعرني بقيمتي وإنتاجيتي أكثر بكثير مما لو تركتها واتجهت إلى أداء أمور يومية تافهة سأجد وقتاً لها لاحقاً بأية حال.

كما أننا بعد إكمالنا لعمل يتطلب جهداً، أو تدريبٍ شاقٍ أو الانتهاء من قراءة كتاب صعب، سنستمتع بوقت راحتنا أكثر، لمعرفتنا أننا نستمتع بوقت نحن بحاجة له لنجدد طاقتنا، نلناه عن جدارة واستحقاق بعد تعب، وليس وقتاً خطفناه بفضل مهارتنا في التهرّب.

ولكن تبقى المشكلة عادةً أن معظمنا يحبّ البقاء مرتاحاً، مما يفقدنا لذّة الاستمتاع بطعم الراحة وننسى أهميتها لتجديد الطاقة بعد التعب. ونبقي بهذا أنفسنا في المنتصف، فلا نحن نندمج بجدّ وجهد في أعمالنا ولا نحن نستغرق بعمق في فترات الاستراحة.

إنّ أفضل وصفة تجعلك تشعر بأن لحياتك معنى هي من خلال رفع ذروة عطائك عن طريق المزاوجة بين بذل جهد كبير تتبعه راحة كافية تكفي لتجديد حيويتك.

"الصٓمتْ أحياناً نجاة ، أقصوصٓة تحمل معها حكمة مُفيدة جداً :)"
  



تعلّم أن تبقي فمك مقفلاً أحياناً !!!

سأحكي لكم حكاية حدثت فيما مضى من الزمان : 

يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ، وهم :

عالم دين  - ومحامٍ - وفيزيائيّ 

وعند لحظة الإعدام تقدّم ( عالم الدين ) ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه :

هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها؟ 

فقال ( عالم الدين ) :

الله …الله.. الله… هو من سينقذني

وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت .  

فتعجّب النّاس ، وقالوا :

أطلقوا سراح عالم الدين ؛ فقد قال الله كلمته .

ونجا عالم الدين .

وجاء دور المحامي إلى المقصلة ..

فسألوه :

هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟

فقال :

أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة .. العدالة .. العدالة هي من سينقذني ..

ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت…

 فتعجّب النّاس ، وقالوا :

أطلقوا سراح المحامي ؛ فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجا المحامي .

وأخيراً جاء دور الفيزيائي ..

فسألوه :

هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟

فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولا أعرف العدالة كالمحامي ،

ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول …

فنظروا للمقصلة ، ووجدوا عقدة تمنع المقصلة من النزول .

فأصلحوا العقدة ، وأنزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي ، فقطعت رقبته .

وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلاً أحياناً ، ولو كنت تعرف الحقيقة . 


من الذكاء أن تكون “غبياً” في بعض المواقف ..

"الصٓمتْ أحياناً نجاة ، أقصوصٓة تحمل معها حكمة مُفيدة جداً :)"

تعلّم أن تبقي فمك مقفلاً أحياناً !!! سأحكي لكم حكاية حدثت فيما مضى من الزمان : يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ، وهم : عالم دين - ومحامٍ - وفيزيائيّ وعند لحظة الإعدام تقدّم ( عالم الدين ) ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه : هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها؟ فقال ( عالم الدين ) : الله …الله.. الله… هو من سينقذني وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت . فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين ؛ فقد قال الله كلمته . ونجا عالم الدين . وجاء دور المحامي إلى المقصلة .. فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟ فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة .. العدالة .. العدالة هي من سينقذني .. ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت… فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي ؛ فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجا المحامي . وأخيراً جاء دور الفيزيائي .. فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟ فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولا أعرف العدالة كالمحامي ، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول … فنظروا للمقصلة ، ووجدوا عقدة تمنع المقصلة من النزول . فأصلحوا العقدة ، وأنزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي ، فقطعت رقبته . وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلاً أحياناً ، ولو كنت تعرف الحقيقة . من الذكاء أن تكون “غبياً” في بعض المواقف ..
أجمل ما قرأت بين سطور الكناري II~

20080616163312_sunset_couple.jpg (533×800)

آستيقظ الزوج صباحاً تناول فطوره مع زوجته وارتدى ملابسه واستعد للذهاب الى العمل

و…عندما دخل مكتبه يأخذ مفاتيحه وجد اتربة كثيرة على المكتب وعلى شاشة التليفزيون

فخرج بهدوء وقال لها زوجتى حبيبتى احضري لى مفاتيحي من على المكتب

دخلت الزوجة تأتى بالمفاتيح وجدت زوجها قد نقش وسط الاتربة بأصبعه على مكتبه

الذى يحمل الكثير من الاتربه أحبك زوجتى والتفتت لتخرج من الغرفة شاهدت شاشة التلفاز مكتوب باصبعه وسط الغبار

أحبك يا رفيقة عمرى فخرجت الزوجة من الغرفة وأعطت زوجها المفاتيح وتبسمت فى وجهه

كانها تخبره ان رسالته قد وصلت وانها ستهتم اكثر بنظافة بيتها ..

هذا هو الزوج العاقل الذى اذا اخطأت زوجته لم يسيء معاملتها

بل يقابل خطأها بالمعامله الحسنه ويغير الموقف من حزن الى فرح ..

"تاكيو أوساهيرا الياباني"
تاكيو أوساهيرا الياباني الذي نقل قوة أوروبا لليابان هي عبرة لنا ولأبنائنا المبتعثين، أوساهير أحدث نقله لليابان وغيّر موازين القوة الاقتصادية بالعالم. يقول ” أوساهير” الذي بعثته حكومته للدراسة في المانيا: لو أنني اتبعت نصائح أستاذي الألماني الذي ذهبت لأدرس عليه في جامعة هامبورج لما وصلت إلى شي ، كانت حكومتي راسلتني لأدرس أصول الميكانيكا العلمية كنت أحلم بأن تعلم كيف أصنع محرك صغير كنت أعرف أن لكل صناعة وحدة أساسية ، أو ما يسمى موديل هو أساس الصناعة كلها ، فإذا عرفت كيف تصنع وضعت يدك على سر هذه الصناعة كلها ، وبدلاً من أن يأخذني الأساتذة إلى معمل أو مركز تدريب عملي أخذوا يعطونني كتبا لأقرأها وقرأت حتى عرفت نظرية الميكانيكا كلها ولكنني ظللت أمام المحرك – أيا كانت قوته- وكأنني أقف أمام لغز لا يحل ، وفي ذات يوم ، قرأت عن معرض محركات ايطالية الصنع ، كان ذلك أول الشهر وكان معي راتبي ، وجدت في المعرض محركاً قوة حصانين ، ثمنه يعادل مرتبي كله، فأخرجت الراتب ودفعته ، وحملت المحرك ، وكان ثقيلاً جداً ، وذهبت إلى حجرتي ، ووضعته على المنضدة وجعلت أنظر إليه ، كأنني أنظر إلى تاج من الجوهر ـ وقلت لنفسي : هذا هو سر قوة أوروبا ، لو استطعت أن أصنع محركاً كهذا لغيرت تاريخ اليابان ، وطاف بذهني خاطراً يقول : أن هذا المحرك يتألف من قطع ذات أشكال وطبائع شتى ، مغناطيس كحذوة الحصان، وأسلاك ، واذرع دافعه وعجلات ، وتروس وما إلى ذلك لو أنني استطعت أن أفكك قطع هذا المحرك وأعيد تركيبها بالطريقة نفسها التي ركبوها بها ، ثم شغلته فاشتغل ، أكون قد خطوة خطوة نحو سر“موديل ” الصناعة الأوروبية ، وبحثت في رفوف الكتب التي عندي ، حتى عثرت على الرسوم الخاصة بالمحركات وأخذت ورقاً كثيراً، واتيت بصندوق أدوات العمل ، ومضيت أعمل ، رسمت المحرك ، بعد أن رفعت الغطاء الذي يحمل أجزاءه ، ثم جعلت أفككه قطعة قطعة ، وكلما فككت قطعة ، رسمتها على الورقة بغاية الدقة وأعطيتها رقما وشيئا فشيئاً فككته كله ثم أعدت تركيبه ، وشغلته فأشتغل ، كاد قلبي يقف من الفرح ، استغرقت العملية ثلاثة أيام ، كنت آكل في اليوم وجبه واحده ، ولا أصيب من النوم إلا ما يمكنني من مواصلة العمل وحملت النبأ إلى رئيس بعثتنا ، فقال : حسناً ما فعلت ، الآن لا بد أن اختبرك ، سآتيك بمحرك متعطل ، وعليك أن تفككه وتكشف موضع الخطأ وتصححه ، وتجعل هذا المحرك العاطل يعمل ، وكلفتني هذه العملية عشرة أيام ، عرفت أثناءها مواضع الخلل ، فقد كانت ثلاث من قطع المحرك بالية متآكلة ، صنعت غيرها بيدي ، صنعتها بالمطرقة والمبرد . بعد ذلك قال رئيس البعثة : عليك الآن أن تصنع القطع بنفسك ، ثم تركبها محركاً ولكي أستطع أن أفعل ذلك التحقت بمصانع صهر الحديد، وصهر النحاس والألمنيوم بدلاً من أن أعد رسالة الدكتوراه كما أراد مني أساتذتي الألماني ، تحولت إلى عامل ألبس بدلة زرقاء واقف صاغراً إلى جانب عامل صهر المعادن كنت أطيع أوامره كأنه سيد عظيم حتى كنت اخدمه وقت الأكل مع إنني من أسرة ساموراي ولكنني كنت أخدم اليابان وفي سبيل اليابان يهون كل شي ، قضيت في هذه الدراسات والتدريب ثماني سنوات كنت أعمل خلالها مابين عشر وخمس عشرة ساعة في اليوم وبعد انتهاء يوم العمل كنت آخذ نوبة حراسة وخلال الليل كنت أراجع قواعد كل صناعة على الطبيعة . وعلم الميكادو الحاكم الياباني بأمري ، فأرسل لي من ماله الخاص خمسة الآلف جنيه انجليزي ذهب اشتريت بها أدوات مصنع محركات كاملة وأدوات وآلات وعندما أردت شحنها إلى اليابان كانت نقودي قد فرغت فوضعت راتبي وكل ما ادخرته وعندما وصلت إلى ” نجا زاكي” قيل إن الميكادو يريد أن يراني قلت: لن استحق مقابلته إلا بعد أن أنشئ مصنع محركات كاملاً ، استغرق ذلك تسع سنوات وفي يوم من الأيام حملت مع مساعدي عشرة محركات، ” صنع اليابان” قطعة قطعة، حملناها إلى القصر ودخل ميكادو وانحنينا نحييه وابتسم وقال هذه أعذب موسيقى سمعتها في حياتي صوت محركات يابانية خالصة هكذا ملكنا ” الموديل” وهو سر قوة الغرب : ، نقلناها إلى اليابان ، نقلنا قوة أوروبا إلى اليابان ، ونقلنا اليابان إلى الغرب . فهل آلاف الطلاب المبتعثين من مصر والسعودية وكل دول الخليج وكافة الدول العربية .. هل يستطيعون نقل تجربة أو فكرة لأوطانهم ؟؟؟

"تاكيو أوساهيرا الياباني"

تاكيو أوساهيرا الياباني الذي نقل قوة أوروبا لليابان هي عبرة لنا ولأبنائنا المبتعثين، أوساهير أحدث نقله لليابان وغيّر موازين القوة الاقتصادية بالعالم. يقول ” أوساهير” الذي بعثته حكومته للدراسة في المانيا: لو أنني اتبعت نصائح أستاذي الألماني الذي ذهبت لأدرس عليه في جامعة هامبورج لما وصلت إلى شي ، كانت حكومتي راسلتني لأدرس أصول الميكانيكا العلمية كنت أحلم بأن تعلم كيف أصنع محرك صغير كنت أعرف أن لكل صناعة وحدة أساسية ، أو ما يسمى موديل هو أساس الصناعة كلها ، فإذا عرفت كيف تصنع وضعت يدك على سر هذه الصناعة كلها ، وبدلاً من أن يأخذني الأساتذة إلى معمل أو مركز تدريب عملي أخذوا يعطونني كتبا لأقرأها وقرأت حتى عرفت نظرية الميكانيكا كلها ولكنني ظللت أمام المحرك – أيا كانت قوته- وكأنني أقف أمام لغز لا يحل ، وفي ذات يوم ، قرأت عن معرض محركات ايطالية الصنع ، كان ذلك أول الشهر وكان معي راتبي ، وجدت في المعرض محركاً قوة حصانين ، ثمنه يعادل مرتبي كله، فأخرجت الراتب ودفعته ، وحملت المحرك ، وكان ثقيلاً جداً ، وذهبت إلى حجرتي ، ووضعته على المنضدة وجعلت أنظر إليه ، كأنني أنظر إلى تاج من الجوهر ـ وقلت لنفسي : هذا هو سر قوة أوروبا ، لو استطعت أن أصنع محركاً كهذا لغيرت تاريخ اليابان ، وطاف بذهني خاطراً يقول : أن هذا المحرك يتألف من قطع ذات أشكال وطبائع شتى ، مغناطيس كحذوة الحصان، وأسلاك ، واذرع دافعه وعجلات ، وتروس وما إلى ذلك لو أنني استطعت أن أفكك قطع هذا المحرك وأعيد تركيبها بالطريقة نفسها التي ركبوها بها ، ثم شغلته فاشتغل ، أكون قد خطوة خطوة نحو سر“موديل ” الصناعة الأوروبية ، وبحثت في رفوف الكتب التي عندي ، حتى عثرت على الرسوم الخاصة بالمحركات وأخذت ورقاً كثيراً، واتيت بصندوق أدوات العمل ، ومضيت أعمل ، رسمت المحرك ، بعد أن رفعت الغطاء الذي يحمل أجزاءه ، ثم جعلت أفككه قطعة قطعة ، وكلما فككت قطعة ، رسمتها على الورقة بغاية الدقة وأعطيتها رقما وشيئا فشيئاً فككته كله ثم أعدت تركيبه ، وشغلته فأشتغل ، كاد قلبي يقف من الفرح ، استغرقت العملية ثلاثة أيام ، كنت آكل في اليوم وجبه واحده ، ولا أصيب من النوم إلا ما يمكنني من مواصلة العمل وحملت النبأ إلى رئيس بعثتنا ، فقال : حسناً ما فعلت ، الآن لا بد أن اختبرك ، سآتيك بمحرك متعطل ، وعليك أن تفككه وتكشف موضع الخطأ وتصححه ، وتجعل هذا المحرك العاطل يعمل ، وكلفتني هذه العملية عشرة أيام ، عرفت أثناءها مواضع الخلل ، فقد كانت ثلاث من قطع المحرك بالية متآكلة ، صنعت غيرها بيدي ، صنعتها بالمطرقة والمبرد . بعد ذلك قال رئيس البعثة : عليك الآن أن تصنع القطع بنفسك ، ثم تركبها محركاً ولكي أستطع أن أفعل ذلك التحقت بمصانع صهر الحديد، وصهر النحاس والألمنيوم بدلاً من أن أعد رسالة الدكتوراه كما أراد مني أساتذتي الألماني ، تحولت إلى عامل ألبس بدلة زرقاء واقف صاغراً إلى جانب عامل صهر المعادن كنت أطيع أوامره كأنه سيد عظيم حتى كنت اخدمه وقت الأكل مع إنني من أسرة ساموراي ولكنني كنت أخدم اليابان وفي سبيل اليابان يهون كل شي ، قضيت في هذه الدراسات والتدريب ثماني سنوات كنت أعمل خلالها مابين عشر وخمس عشرة ساعة في اليوم وبعد انتهاء يوم العمل كنت آخذ نوبة حراسة وخلال الليل كنت أراجع قواعد كل صناعة على الطبيعة . وعلم الميكادو الحاكم الياباني بأمري ، فأرسل لي من ماله الخاص خمسة الآلف جنيه انجليزي ذهب اشتريت بها أدوات مصنع محركات كاملة وأدوات وآلات وعندما أردت شحنها إلى اليابان كانت نقودي قد فرغت فوضعت راتبي وكل ما ادخرته وعندما وصلت إلى ” نجا زاكي” قيل إن الميكادو يريد أن يراني قلت: لن استحق مقابلته إلا بعد أن أنشئ مصنع محركات كاملاً ، استغرق ذلك تسع سنوات وفي يوم من الأيام حملت مع مساعدي عشرة محركات، ” صنع اليابان” قطعة قطعة، حملناها إلى القصر ودخل ميكادو وانحنينا نحييه وابتسم وقال هذه أعذب موسيقى سمعتها في حياتي صوت محركات يابانية خالصة هكذا ملكنا ” الموديل” وهو سر قوة الغرب : ، نقلناها إلى اليابان ، نقلنا قوة أوروبا إلى اليابان ، ونقلنا اليابان إلى الغرب . فهل آلاف الطلاب المبتعثين من مصر والسعودية وكل دول الخليج وكافة الدول العربية .. هل يستطيعون نقل تجربة أو فكرة لأوطانهم ؟؟؟